أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية عن مواجهة مغربية خالصة وقوية تضع الوداد الرياضي في مواجهة أولمبيك آسفي. لقاء يعد من أبرز محطات هذا الدور، لما يحمله من ندية، تاريخ، ورغبة مشتركة في مواصلة المشوار نحو اللقب القاري.
طموحات متصادمة: الخبرة ضد الطموح
يدخل الوداد الرياضي هذه المواجهة بطموح استعادة بريقه القاري والذهاب بعيداً في المسابقة، مستنداً إلى خبرته الكبيرة في المنافسات الإفريقية وتمرسه في الأدوار الإقصائية. في المقابل، يسعى أولمبيك آسفي إلى تأكيد أحقيته بالتواجد في هذا الدور ومواصلة كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، مستفيداً من الروح الجماعية والحافز الكبير لتجاوز أحد عمالقة الكرة الوطنية.
تاريخ المواجهات.. لغة الأرقام تتحدث
بعيداً عن هذا الصدام القاري الأول من نوعه بينهما، لطالما اتسمت مباريات الفريقين في البطولة الوطنية بالندية:
- عقدة الأرض: تاريخياً، يجد الوداد صعوبة بالغة في ملعب "المسيرة الخضراء" بآسفي، حيث ينجح "القرش المسفيوي" غالباً في فرملة طموحات الفريق الأحمر.
- التقارب الفني: في السنوات الأخيرة، أصبحت المواجهات بين الفريقين تُحسم بتفاصيل دقيقة، حيث تنتهي معظم المباريات بنتائج متقاربة، مما يؤكد أن الفوارق تذوب تماماً في مباريات "خروج المغلوب".
معركة الـ 180 دقيقة: موعد الحسم
المباراة تبدو متوازنة على الورق، وستُحسم في مجموع مباراتي الذهاب والإياب (180 دقيقة من الإثارة):
- مباراة الذهاب: ستجرى يوم 15 مارس 2026 بمدينة آسفي.
- مباراة الإياب: ستقام يوم 22 مارس 2026 بمدينة الدار البيضاء.
تنتظر الجماهير المغربية صراعاً تكتيكياً وبدنياً قوياً فوق أرضية الملعب، حيث لا مجال للخطأ، ويبقى السؤال المطروح: هل تنصف الخبرة القارية "وداد الأمة"، أم أن طموح "القرش المسفيوي" سيفجر مفاجأة مدوية؟
